تجربتي مع نظام أوبونتو

منشور تقني يُلخص تجربتي مع نظام تشغيل أوبونتو Ubuntu. ملخص الكلام:

  • أنصحكم بنظام تشغيل أوبونتو.. سريع، سهل، آمن، مناسب لجميع أجهزة الكومبيوتر (حتى ذات الإمكانيات المحدودة)، مجاني، مدعوم بالتحديثات بشكل مستمر، تتوفر عليه معظم أو جميع التطبيقات التي يحتاجها المستخدم العادي وبشكل مجاني!
  • يُعد النظام حلاً مثالياً للأبناء الذين يحتاجون لاستخدام أجهزة الحاسب للتعليم عن بعد، وخاصة عند الحاجة للعمل على أجهزة حاسب قديمة ذات إمكانيات محدودة.

والآن نترككم مع التفاصيل 😄🙋‍♂️
قمت اليوم بتنزيل نظام تشغيل أوبونتو Ubuntu على جهاز كومبيوتر قديم لكي يستخدمه ابني في الدراسة عن بعد. ونظام أوبونتو لمن لا يعرفه، هو نظام تشغيل مجاني مفتوح المصدر لأجهزة الكومبيوتر، يعتمد على نواة لينوكس.
خبرتي مع هذا النظام تمتد لسنوات طويلة قد تزيد عن عشر سنوات، طيلة هذه السنوات لم أتمكن من استخدامه بشكل فعال لعدة أسباب، منها عدم توفر بعض التطبيقات التي أحتاجها عليه، أو مواجهة مشاكل في التوافق مع اللغة العربية ضمن بعض التطبيقات، أو عدم انسجامي مع واجهة النظام، أو غير ذلك.
أما اليوم، فقد اختلف هذا الكلام كلياً.. فلا أجمل ولا أسهل من هيك!! نظام متكامل، مجاني، سهل التنصيب، بسيط وعملي، مناسب لجميع الأجهزة، وخاصة إن كانت بإمكانيات محدودة! حتى التطبيقات المجانية، مثل ليبر أوفيس وإنكسكيب وأوداسيتي وغيرها، قد حققت قفزات رائعة جعلتها بدائل حقيقية عن التطبيقات المقابلة المدفوعة (مايكروسوفت أوفيس، أدوبي أوديشن/إيلستريتر..)، فضلاً عن توفر جميع التطبيقات المجانية الحديثة عليه، مثل زوم وجوجل كروم ودروب بوكس وغيرها. لم أواجه أي مشاكل في التوافق مع عتاد الكومبيوتر، كما أن اللغة العربية مدعومة بشكل ممتاز في التطبيقات المكتبية (ليبر أوفيس)، وواجهة التشغيل جميلة ومتناسقة ويمكن لأي مستخدم لنظام ويندوز أن يعتاد عليها بسهولة. حقاً لقد ذُهلت بمدى التقدم الذي حققه هذا النظام على جميع الأصعدة!
والآن، ما هي البوابة التي قد ندخل منها إلى هذا النظام؟ الجواب ببساطة: عند الحاجة لنظام تشغيل مجاني متكامل مدعوم بالتحديثات ومتوافق مع جميع أجهزة الحاسب، حتى القديمة منها، فهذا النظام هو الحل!
فمع دخول العام الدراسي الجديد واعتماد التعليم عن بعد في العديد من المدارس حول العالم، وجد الآباء أنفسهم فجأة بحاجة لشراء أجهزة حاسوب جديدة لأبنائهم، فانتعش سوق الحواسب المحمولة، وربما فُقدت بعض أنواعها من الأسواق أو ارتفعت أسعارها بشكل غير مقبول. وهنا يأتي هذا النظام كمفتاح سحري يحل المشكلة! فغالباً ما يوجد في كل بيت جهاز كومبيوتر قديم لم يعد صالحاً للاستخدام بسبب ضعف إمكانياته، أو أنه يعمل بنظام ويندوز قديم توقفت تحديثاته ولم يعد قادراً على تشغيل أي من البرامج الحديثة التي يحتاجها الطالب. ولكن نظام أوبونتو غالباً ما يكون مناسباً لهذه الأجهزة، وقادراً على “إحيائها” وجعلها تفي بالغرض.. وزيادة! وهذا ما حدث معي بالضبط! فقد تمكنت من إحياء لابتوب “توشيبا” عمره أكثر من 10 سنوات (بمعالج سنترينو ونظام تشغيل “ويندوز فيستا” غير قابل للتحديث ولا يمكنه تشغيل أي برنامج حديث) بنظام أوبونتو 😍😄

حاصله: أنصحكم بتجربة هذا النظام، حتى ولو كنتم “مبسوطين” مع نظام الويندوز! مع العلم أنه من الممكن تجربته قبل تنصيبه بشكل كامل، ودون أن يتأثر النظام الحالي الموجود على الجهاز. ولا أتوقع أنكم ستندمون على ذلك 😊
ولكم التحية، وكل عام دراسي وأنتم بخير 🙋‍♂️🌷

صورة لسطح المكتب بنظام أوبونتو، حيث يظهر شريط المهام شاقولياً على يسار الشاشة، وشريط الوقت والاختصارات السريعة في الأعلى، أما أيقونة التطبيقات ففي زاوية الشاشة ويمكن من خلالها الوصول إلى جميع التطبيقات المنصبة على الجهاز.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s