إنها الحرية يا سادة..

مع انتشار مفهوم المثلية الجنسية، والسعي الحثيث من أدعياء الحرية للترويج لهذا المبدأ -الذي أرى أنه يتعارض بشكلٍ مباشر مع الغاية الفطرية التي تسعى إليها جميع الكائنات الحية (الاستمرار والبقاء)، ويستند في إطاره الفكري والأخلاقي إلى قاعدة “الحرية المطلقة التي لا تتعارض مع حرية الآخرين هي حق مطلق”-، فقد خطر لي أن أستقرئ تفكير هؤلاء المنافحين عن المثلية الجنسية بعد مائة سنة قادمة، ودعاويهم المستقبلية للدفاع عن حرية شخصية أخرى..
#فكر_كأنك_تعيش_في_القرن_الثاني_والعشرين
“إن نكاح البهائم هو نمط حياة طبيعي وتفضيل شخصي تحدده السمات الجينية الموروثة والبيئية المكتسبة. ويُشترط لصحة وقانونية هذه العلاقة أن يكون طرفاها (الإنسان والحيوان) قد أتمّا سن الرشد (18 سنة للإنسان، وسن البلوغ الجنسي للحيوان)، ويفعلان ذلك بالتراضي التام بينهما. وبما أن الحيوان غير عاقل، فيُستدل على رضاه بعدم إبداء اي ممانعة لهذه العلاقة، أو السعي ابتداءً للقيام بها، والشعور بالسعادة حيالها. إن هذه العلاقة لا تُلحق الضرر بالآخرين، وتقع حتماً ضمن إطار الحريات الشخصية لممارسيها، وقد جرى تسجيل العديد من حالات الاقتران الجنسي بين أجناس حيوانية مختلفة في عالم الطبيعة. وعليه، فلا مانع من الاعتراف رسمياً بهذا الزواج، وتوثيقه في المحاكم المدنية، وأن يتمتع طرفاه بكامل حقوق الزوجية، مثل الإرث، وتبني الأطفال (أو الحيوانات الصغيرة)، والطلاق، وإصدار دفتر العائلة.
إن الإنكار على مثل هذه العلاقات الطبيعية هو مرض نفسي يستوجب العلاج، ويُشكل دليلاً دامغاً على رجعية التفكير، وعدم الإيمان بمبادئ الحرية والمساواة بين جميع مكونات المجتمع.”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s